الاثنين، 13 فبراير 2012

كيف ينام من علم أن حبيبه لا ينام؟!

كيف ينام من علم أن حبيبه لا ينام؟!
إن الإنسان إذا أحب شخصا حبا صادقا أحب لقاءه ، بل أخذ يفكر فيه جل وقته ، وكلما حانت لحظة اللقاء لم يستطع النوم حتى يلاقي حبيبه.
فهل حقا تتخيل أولئك الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر يحبون الله ؟!

دعونا نتخيل رجلا من أصحاب المليارات قدم عرضا لرجل بشركته ،خلاصة هذا العرض :أن يذهب هذا الموظف يوميا من الساعة الخامسة والنصف إلى بيت المدير ليوقظه ،و يستغرق الأمر عشر دقائق فقط ، مقابل هذا العمل سيدفع له مئة ريال يوميا ،وسيضل العرض ساريا طالما واظب الموظف على إيقاظ هذا الثري ، إذا كنت في مكان هذا الموظف هل ستفرط في هذا العرض ؟! ألن تحرص كل يوم على الاستيقاظ من أجل مئة ريال؟!
فكيف بك أخي \أختي إذا كان الله سبحانه وتعالى وهو الذي أنعم عليك كل هذه النعم ،ونعمته هذه تتخطى ملايين الملاين من الريالات يوميا فإنه تعالى يقول:" وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا ".

أفلا يستحق ذلك الإله الرحيم منك الاستيقاظ في الساعة الخامسة والنصف لتشكره في خمس دقائق على نعمه وآلائه؟!
وركعتا الفجر هما السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر وهي من أحب الأمور كما أوضحها النبي صلى الله عليه وسلم:"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
إذا كانت الدنيا لا تساوي في عين الرسول شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها؟!