الخميس، 26 أبريل 2012

قالوا عن القوة والارادة والنجاح

قالوا عن القوة والارادة والنجاح   

(إرادتي .. ستشكل حياتي ، سواء فشلت أو نجحت .. فنجاحي أو فشلي من صنعي أنا .. وليس من صنع أي شخص آخر . أنا القوة .. أنا من يستطيع إزالة كل العقبات من أمامي .. أنا وحدي مالكة قدري .. فزت أم خسرت .. فالاختيار هو اختياري .. والمسئولية هي مسئوليتي) (إيلين ماكسويل).

حقاً .. ستكون حراً إذا لم يكن لك في نهارك شاغل .. وإذا لم يكن ليلك مليئاً بالإحتياجات .. والأحزان .. ولكن عندما تمتليء حياتك بكل هذا .. ستجد نفسك ناهضاً .. شامخاً .. متسامياً عليها .. منطلقاً .. متحرراً من أغلالها .. فأنت عند ذلك .. ستكون أكثر حرية (جبران خليل جبران)

صفة الإنسان الرابح .. أو المنتصر هي قدرته على الصمود .. رغم كل شيء .. وأعني .. قدرته على الثبات .. التحمل .. إن الاصرار .. هو القدر على مواجهة الهزيمة إثر الهزيمة .. دون التخلي عن الهدف .. والقدر على الاندفاع في مواجهة المصاعب الشديدة .. مع الإيمان .. بأن النصر .. سيكون من نصيبك .. الإصرار يعني .. تحمل الآلآم لإجتياز كل عقبة .. وعمل كل ما هو لازم .. لتحقيق الهدف (وين ديفيز)
مهما كانت الأمور سيئة فإن .. أمي .. كانت تمحوها .. فالأمر لم يكون هو أزمة مالية نمر بها .. وإنما الأمر هو .. كيف نتجاوز هذه الأزمة (آنا بيريز)
عليك .. أن تكون ثابتاً في هذه الحياة .. تماماً كالصخرة .. التي تثبت في البحر .. لا يزعجها .. ولا يحركها .. موجات مد .. أو موجات جزر (حذرة عنايات خان)


قد تشعر بالألم وأنت تلعب .. ولكنك تواصل اللعب (جيمس برادي)


ليس الحكيم .. هو الذي يستعصي على السقوط .. وإنما .. هو الذي إذا سقط نهض .. وواصل الطريق (هيلين كيلر)

رغم أن العالم .. مليء بالمعاناة .. إلا أنه أيضاً ممتلىء بمن يقهرونها ( هيلين كيلر )

عندما تصادفني بعض المشاكل أو المتاعب .. يجب ألا أقابلها بوصفها عدواً .. وإنما لا بد وأن أقابلها بوصفها صديق عندئذ .. سوف يرى المرء الكثير من جوانبها .. ويستطيع أن يتعامل معها بشكل أفضل (أوليفر وندل هولمز)

إبذل كافة جهودك .. استخدم كل طاقاتك .. في أي مكان أنت فيه (ثيودور روزفلت)
أنت المهندس المعماري .. لتجاربك الشخصية (شيرلي مكلين)















الأربعاء، 18 أبريل 2012

كن هابيل ولا تكن قابيل

كن هابيل ولا تكن قابيل

من أراد أن يعيش سعيداً وأن يموت حميداً، فليلق سلاح العداوة وليجتث من نفسه شجرة الشَّر، ارفع رايتك البيضاء معلناً العفو والصفح وسوف تجد القلوب تشيِّعك، والأرواح تحفُ بك، والحب يحوطك أينما حللت وارتحلت: مَنْ سالَمَ النّاسَ يسلَمْ من غوائِلِهمْ - ونام وَهْوَ قَريرُ العَينِ جَذْلانُ ...
كن من فصيلة هابيل، حينما أقدم على قتله أخوه قابيل فقال: «لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ»، دع الظالم يلقى حتفه أو يسلط الله عليه أظلم منه، واتركه للأيام والليالي، يقول المثل الصيني: «اترك عدوك وقف على شاطئ النهر، فسوف تشاهد جثته تمر بك»، لا تحاول فتح ملفات العداوات، لا تقم للناس محاكم تفتيش في صدرك، لا تُذهب حياتك الغالية في التربص بالآخرين والاقتصاص منهم،


كل دقيقة تصرفها في عداوة، إنما هي كأس من السم تتحساه، سوف تجد أن الحلم والعفو أقوى سلاح أمام أعدائك،
* إذا سلَّ أخوك في وجهك سفياً، فمد له وردة، إذا بات يخطط لاستئصالك فتوجه أنت بالدعاء له أن يصلح الله قلبه، ويطهر ضميره، وإذا نالك خصم في مجلس بكلام بذيء سافل فاثن عليه وادعُ له، إن منطق القرآن يخبرك أن العَظَمَة هي أن تحول العدو إلى صديق، لا أن تحول الصديق إلى عدو

«ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ».

قال رجل لحكيم: غداً نتحاسب فقال له: بل غداً نتسامح، فلا تستكثر ألف صديق ولا تستقل عدواً واحداً ولو كان ضعيفاً، فإن البعوضة تدمي مقلة الأسد، وإن فأراً صغيراً خرَّب سد مأرب. إن أعمارنا أقصر من أن نصرفها في القصاص والانتقام، وإن معارك داحس والغبراء التي يقيمها الشيطان في قلوب البعض، هي من مقررات مدرسة إبليس التي من أصولها: الظالم مهاب والمعتدي شجاع والحليم ذليل والمتسامح جبان، ولكن مدرسة الوحي تخبرنا بأصدق من ذلك «فمن عفا وأصلح فأجره على الله»، وفي الحديث: «صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك»

إذا لقيت أحداً من الناس فابدأ بتصرفين جميلين: ببسمة وسلام، فالبسمة عنوان لكتابك، وهي دلالة على رجاحة العقل وسلامة الطبع وكرم المعشر، والسلام عليكم ميثاق شرف وعهد وفاء معناه مصالحة لا حرب، ومسامحة لا عداوة.

الكلمة بضع أحرف تخرج من فم الإنسان ثم تكتب عليه رحلة المعالي بكامل فصولها ، أو تدوّن في حياته أقسى لحظات عمره على
الإطلاق
.

الإنسان فصول من التحدي والعنف والقوة والجبروت ، وكلمة واحدة تخرج من فمه تملكه طول أيام عمره كلها حتى يجد الخلاص منها .

وأكبر دليل على خطورة الكلمة أن الإنسان يدخل دين الله تعالى الإسلام بكلمة ، ويخرج من دائرته مع سعتها بكلمة ، ويبنى بيتاً
وأسرة ومجتمعاً بكلمة ، ويشل بناء بيت ويفرّق جمع أسرة بكلمة ، ويعانق الإنسان الجنة بكلمة ، ويسقط في حضيض النار بكلمة .

وقد قال الله تعالى في بيان هذه الخطورة "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "